Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (137)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 605 of 1,308.

قال تعالى: (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (137))

vol. 1 · p. 604

قوله تعالى: (والذين كذبوا) : مبتدأ، و (سنستدرجهم) : الخبر، ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف فسره المذكور؛ أي: سنستدرج الذين.

قوله تعالى: (وأملي) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي: وأنا أملي. ويجوز أن يكون معطوفا على «نستدرج» ، وأن يكون مستأنفا.

قوله تعالى: (ما بصاحبهم) : في «ما» وجهان: أحدهما: نافية، وفي الكلام حذف تقديره: أولم يتفكروا في قولهم به جنة. والثاني: أنها استفهام؛ أي: أولم يتفكروا أي شيء بصاحبهم من الجنون مع انتظام أقواله وأفعاله. وقيل: هي بمعنى الذي، وعلى هذا يكون الكلام خرج عن زعمهم.

قوله تعالى: (وأن عسى) : يجوز أن تكون المخففة من الثقيلة، وأن تكون مصدرية، وعلى كلا الوجهين هي في موضع جر عطفا على ملكوت. و (أن يكون) : فاعل عسى، وأما اسم يكون فمضمر فيها وهو ضمير الشأن.

و (قد اقترب أجلهم) : في موضع نصب خبر كان، والهاء في «بعده» ضمير القرآن.

قوله تعالى: (فلا هادي) : في موضع جزم على جواب الشرط. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه