Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (161)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 634 of 1,308.

قال تعالى: (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (161))

vol. 2 · p. 637

بين بين كما جعلت همزة أئذا؛ لأن الكسرة هنا منقولة، وهناك أصلية، ولو خففت الهمزة الثانية هنا على القياس لكانت ألفا لانفتاح ما قبلها، ولكن ترك ذلك لتتحرك بحركة الميم في الأصل.

قوله تعالى: (أول مرة) : هو منصوب على الظرف.

(فالله أحق) : مبتدأ، وفي الخبر وجهان: أحدهما: هو «أحق» و «أن تخشوه» في موضع نصب، أو جر؛ أي: بأن تخشوه، وفي الكلام حذف؛ أي: أحق من غيره بأن تخشوه، أو أن تخشوه مبتدأ بدل من اسم الله بدل الاشتمال، وأحق الخبر، والتقدير: خشية الله أحق. والثاني: أن «أن تخشوه» مبتدأ، وأحق خبره مقدم عليه، والجملة خبر عن اسم الله.

قوله تعالى: (ويتوب الله) : مستأنف، ولم يجزم؛ لأن توبته على من يشاء ليست جزاء على قتال الكفار.

وقرئ بالنصب على إضمار أن.

قوله تعالى: (شاهدين) : حال من الفاعل في «يعمروا» .

قوله تعالى: (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه