Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما) (18) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 713 of 1,308.

قال تعالى: (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما) (18)

vol. 2 · p. 716

واسمها محذوف، وكل وخبرها خبر إن، وعلى هذا تكون «لما» نكرة ; أي خلق أو جمع على ما ذكرناه في قراءة النصب. والثاني: أن «إن» بمعنى «ما» و «لما» بمعنى «إلا» أي ما كل إلا ليوفينهم.

وقد قرئ به شاذا ; ومن شدد فهو على ما تقدم ; ولا يجوز أن تكون «لما» بالتشديد حرف جزم، ولا حينا لفساد المعنى.

قوله تعالى: (ومن تاب) : هو في موضع رفع عطفا على الفاعل في «استقم» ويجوز أن يكون نصبا مفعولا معه.

قوله تعالى: (ولا تركنوا) : يقرأ بفتح الكاف، وماضيه على هذا ركن بكسرها، وهي لغة. وقيل: ماضيه على هذا بفتح الكاف، ولكنه جاء على فعل يفعل بالفتح فيهما، وهو شاذ. وقيل: اللغتان متداخلتان، وذاك أنه سمع من لغته الفتح [في الماضي]- فتحها في المستقبل على لغة غيره، فنطق بها على ذلك.

ويقرأ بضم الكاف وماضيه ركن، بفتحها.

(فتمسكم) : الجمهور على فتح التاء.

وقرئ بكسرها، وهي لغة، وقيل: هي لغة في كل ما عين ماضيه مكسورة ولامه كعينه ; نحو مس، أصله مسست وكسر أوله في المستقبل تنبيها على ذلك.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) (19)

vol. 2 · p. 717

قوله تعالى: (طرفي النهار) : ظرف لأقم.

(وزلفا) : بفتح اللام جمع زلفة، مثل ظلمة وظلم.

ويقرأ بضمها وفيه وجهان ;

أحدهما: أنه جمع زلفة أيضا، وكانت اللام ساكنة مثل بسرة وبسر، ولكنه أتبع الضم الضم. والثاني: هو جمع زليف، وقد نطق به.

ويقرأ بسكون اللام، وهو جمع زلفة على الأصل ; نحو بسرة وبسر ; أو هو مخفف من جمع زليف

قوله تعالى: (أولو بقية) : الجمهور على تشديد الياء وهو الأصل.

وقرئ بتخفيفها، وهو مصدر بقي يبقى بقية، كلقيته لقية ; فيجوز أن يكون على بابه ; ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى فعيل، وهو بمعنى فاعل.

(في الأرض) : حال من الفساد.

(واتبع) الجمهور على أنها همزة وصل وفتح التاء والباء ; أي اتبعوا الشهوات.

وقرئ بضم الهمزة وقطعها وسكون التاء وكسر الباء، والتقدير: جزاء ما أترفوا.

قوله تعالى: (إلا من رحم) : هو مستثنى من ضمير الفاعل في «يزالون» «وذلك» يعود على الرحمة. وقيل: الاختلاف.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners