Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا) (36) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 744 of 1,308.

قال تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا) (36)

vol. 2 · p. 747

قوله تعالى: (ما كان حديثا) ; أي ما كان حديث يوسف، أو ما كان المتلو عليهم.

(ولكن تصديق) : قد ذكر في يونس.

(وهدى ورحمة) : معطوفان عليه، والله أعلم.

vol. 2 · p. 748

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (المر) : قد ذكر حكمها في أول البقرة.

(تلك) : يجوز أن يكون مبتدأ، و «آيات الكتاب» : خبره. وأن يكون خبر (المر) . و «آيات» بدل، أو عطف بيان.

(والذي أنزل) : فيه وجهان ; أحدهما: هو في موضع رفع، و «الحق» : خبره.

ويجوز أن يكون الخبر «من ربك» و «الحق» خبر مبتدأ محذوف، أو هو خبر بعد خبر، أو كلاهما خبر واحد. ولو قرئ الحق بالجر، لجاز على أن يكون صفة لربك. والوجه الثاني: أن يكون «والذي» صفة للكتاب، وأدخلت الواو في الصفة كما أدخلت في التائبين والطيبين.

و (الحق) : بالرفع على هذا خبر مبتدأ محذوف.

قوله تعالى: (بغير عمد) : الجار والمجرور في موضع نصب على الحال، تقديره: خالية عن عمد.

والعمد: بالفتح: جمع عماد، أو عمود، مثل: أديم وأدم، وأفيق وأفق، وإهاب وأهب، ولا خامس لها.

قال تعالى: (الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) (37)

vol. 2 · p. 749

ويقرأ بضمتين، وهو مثل كتاب وكتب، ورسول ورسل.

(ترونها) : الضمير المفعول يعود على العمد ; فيكون «ترونها» في موضع جر صفة.

ويجوز أن يعود على السماوات، فيكون حالا منها.

(يدبر) ، و (يفصل) : يقرآن بالياء والنون، ومعناهما ظاهر، وهما مستأنفان.

ويجوز أن يكون الأول حالا من الضمير في سخر، والثاني حالا من الضمير في «يدبر» . .

قوله تعالى: (ومن كل الثمرات) : فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون متعلقا بجعل الثانية ; والتقدير: وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات. والثاني: أن يكون حالا من اثنين، وهو صفة له في الأصل. والثالث: أن يتعلق بجعل الأولى، ويكون جعل الثاني مستأنفا.

(يغشي الليل) : يجوز أن يكون حالا من ضمير اسم الله فيما يصح من الأفعال التي قبله، وهي: رفع، وسخر، ويدبر، ويفصل، ومد، وجعل.

قوله تعالى: (وفي الأرض قطع) : الجمهور على الرفع بالابتداء أو فاعل الظرف. وقرأ الحسن «قطعا متجاورات» ، على تقدير وجعل في الأرض.

و (وجنات) كذلك على الاختلاف. ولم يقرأ أحد منهم و «زرعا» بالنصب ولكن رفعه قوم، وهو عطف على قطع ; وكذلك ما بعده. وجره آخرون عطفا على «أعناب» وضعف قوم هذه القراءة ; لأن الزرع ليس من الجنات.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners