Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا) (38) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 747 of 1,308.

قال تعالى: (والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا) (38)

vol. 2 · p. 750

وقال آخرون: قد يكون في الجنة زرع، ولكن بين النخيل والأعناب. وقيل: التقدير: ونبات زرع، فعطفه على المعنى.

والصنوان: جمع صنو، مثل قنو وقنوان، ويجمع في القلة على أصناء. وفيه لغتان: كسر الصاد وضمها وقد قرئ بهما.

(تسقى) الجمهور على التاء، والتأنيث للجمع السابق. ويقرأ بالياء ; أي يسقى ذلك.

(نفضل) : يقرأ بالنون والياء على تسمية الفاعل، وبالياء وفتح الضاد، و «بعضها» بالرفع ; وهو بين.

(في الأكل) : يجوز أن يكون ظرفا لنفضل. وأن يكون متعلقا بمحذوف على أن يكون حالا من بعضها ; أي نفضل بعضها مأكولا ; أو وفيه الأكل.

قوله تعالى: (فعجب قولهم) : قولهم: مبتدأ، وعجب: خبر مقدم.

وقيل: العجب هنا بمعنى المعجب ; فعلى هذا يجوز أن يرتفع «قولهم» به.

(أئذا كنا) : الكلام كله في موضع نصب بقولهم، والعامل في إذا فعل دل عليه الكلام ; تقديره: أإذا كنا ترابا نبعث، ودل عليه قوله تعالى: (لفي خلق جديد) ولا يجوز أن ينتصب بكنا ; لأن «إذا» مضافة إليه ; ولا بجديد ; لأن ما بعد «إن» لا يعمل فيما قبلها.

(6)) .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه