Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم) (176) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 891 of 1,308.

قال تعالى: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم) (176)

vol. 2 · p. 894

ويقرأ (إن) بالتشديد، وهذان بالألف ; وفيه أوجه ; أحدها: أنها بمعنى نعم، وما بعدها مبتدأ وخبر. والثاني: إن فيها ضمير الشأن محذوفا، وما بعدها مبتدأ وخبر أيضا. وكلا الوجهين ضعيف من أجل اللام التي في الخبر ; وإنما يجيء مثل ذلك في ضرورة الشعر.

وقال الزجاج: التقدير: لهما ساحران، فحذف المبتدأ.

والثالث: أن الألف هنا علامة التثنية في كل حال. وهي لغة لبني الحارث ; وقيل: لكنانة.

ويقرأ (إن) بالتخفيف، وقيل: هي مخففة من الثقيلة، وهو ضعيف أيضا.

وقيل: هي بمعنى «ما» واللام بمعنى «إلا» وقد تقدم نظائره.

قوله تعالى: (ويذهبا بطريقتكم) : أي يذهبا طريقكم ; فالباء معدية، كما أن الهمزة معدية.

قوله تعالى: (فأجمعوا) : يقرأ بوصل الهمزة وفتح الميم، وهو من الجمع الذي هو ضد التفريق، ويدل عليه قوله تعالى: (فجمع كيده) [طه: 60] والكيد بمعنى ما يكاد به.

ويقرأ: بقطع الهمزة وكسر الميم، وهو لغة في جمع ; قاله الأخفش.

وقيل: التقدير: على كيدكم.

و (صفا) : حال ; أي مصطفين وقيل: مفعول به ; أي اقصدوا صف أعدائكم.

قوله تعالى: (إما أن تلقي) : قد ذكر في الأعراف [الأعراف: 115] .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه