Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) (11) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 913 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) (11)

vol. 2 · p. 916

ويجوز أن يكون صفة لكل تقدم عليه فصار حالا. ويجوز أن يكون جعل بمعنى: صير ; فيكون «من الماء» مفعولا ثانيا.

ويقرأ «حيا» على أن يكون صفة ل «كل» ، أو مفعولا ثانيا.

قوله تعالى: (أن تميد) : أي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد.

و (فجاجا) : حال من «سبلا» . وقيل: سبلا بدل ; أي سبلا «فجاجا» كما جاء في الآية الأخرى.

قوله تعالى: (كل) : أي كل واحد منهما أو منها، ويعود إلى الليل والنهار والشمس والقمر.

و (يسبحون) : خبر «كل» على المعنى ; لأن كل واحد منها إذا سبح فكلها تسبح.

وقيل: «يسبحون» على هذا الوجه حال، والخبر: «في فلك» .

وقيل: التقدير: كلها، والخبر: «يسبحون» ، وأتى بضمير الجمع على معنى «كل» ، وذكره كضمير من يعقل لأنه وصفها بالسباحة، وهي من صفات من يعقل.

قوله تعالى: (أفإن مت) : قد ذكر في قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول) [آل عمران: 144] .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه