Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) (34) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 939 of 1,308.

قال تعالى: (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) (34)

vol. 2 · p. 942

ويقرأ «صوافي» أي خوالص لله تعالى.

ويقرأ بتسكين الياء ; وهو مما سكن في موضع النصب من المنقوص.

(القانع) : بالألف، من قولك: قنع به ; إذا رضي بالشيء اليسير.

ويقرأ بغير ألف، من قولك: قنع قنوعا ; إذا سأل.

و (المعتر) : المعترض. ويقرأ المعتري بفتح الياء، وهو في معناه يقال: عرهم واعترهم وعراهم واعتراهم ; إذا تعرض بهم للطلب.

(كذلك) : الكاف نعت لمصدر محذوف، تقديره: سخرناهم تسخيرا مثل ما ذكرنا.

قوله تعالى: (لن ينال الله) : الجمهور على الياء ; لأن اللحوم والدماء جمع تكسير ; فتأنيثه غير حقيقي، والفصل بينهما حاصل.

ويقرأ بالتاء ; وكذلك «يناله التقوى منكم» .

قوله تعالى: (إن الله يدافع) : يقرأ بغير ألف، وبالألف ; وهما سواء.

ويقال: إن الألف تدل على أن المدافعة تكون بين الله تعالى وبين من يقصد أذى المؤمنين.

قوله تعالى: (أذن) : يقرأ على تسمية الفاعل، وعلى ترك تسميته، وكذلك «يقاتلون» والتقدير: أذن لهم في القتال بسبب توجيه الظلم إليهم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه