قال تعالى: (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) (34)
vol. 2 · p. 942
ويقرأ «صوافي» أي خوالص لله تعالى.
ويقرأ بتسكين الياء ; وهو مما سكن في موضع النصب من المنقوص.
(القانع) : بالألف، من قولك: قنع به ; إذا رضي بالشيء اليسير.
ويقرأ بغير ألف، من قولك: قنع قنوعا ; إذا سأل.
و (المعتر) : المعترض. ويقرأ المعتري بفتح الياء، وهو في معناه يقال: عرهم واعترهم وعراهم واعتراهم ; إذا تعرض بهم للطلب.
(كذلك) : الكاف نعت لمصدر محذوف، تقديره: سخرناهم تسخيرا مثل ما ذكرنا.
قوله تعالى: (لن ينال الله) : الجمهور على الياء ; لأن اللحوم والدماء جمع تكسير ; فتأنيثه غير حقيقي، والفصل بينهما حاصل.
ويقرأ بالتاء ; وكذلك «يناله التقوى منكم» .
قوله تعالى: (إن الله يدافع) : يقرأ بغير ألف، وبالألف ; وهما سواء.
ويقال: إن الألف تدل على أن المدافعة تكون بين الله تعالى وبين من يقصد أذى المؤمنين.
قوله تعالى: (أذن) : يقرأ على تسمية الفاعل، وعلى ترك تسميته، وكذلك «يقاتلون» والتقدير: أذن لهم في القتال بسبب توجيه الظلم إليهم.