قال تعالى: (وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) (47)
vol. 2 · p. 957
(أنهم. . .) أي وجلة من رجوعهم إلى ربهم، فحذف حرف الجر.
قوله تعالى: (وهم لها) ; أي لأجلها. وقيل: التقدير: وهم يسابقونها ; أي يبادرونها ; فهي في موضع المفعول ; ومثله: (هم لها عاملون) [المؤمنون: 63] أي لأجلها وإياها يعملون.
قوله تعالى: (إذا) هي للمفاجأة، وقد ذكر حكمها.
قوله تعالى: (على أعقابكم) : هو حال من الفاعل في «تنكصون» وقوله تعالى: «مستكبرين» : حال أخرى.
والهاء في «به» للقرآن العظيم. وقيل: للنبي عليه الصلاة والسلام. وقيل: لأمر الله تعالى ; وقيل: للبيت ; فعلى هذا القول تكون متعلقة ب «سامرا» أي تسمرون حول البيت.
وقيل: بالقرآن. وسامرا حال أيضا، وهو مصدر، كقولهم: قم قائما، وقد جاء من المصدر على لفظ اسم الفاعل نحو العاقبة والعافية. وقيل: هو واحد في موضع الجمع.
وقرئ: (سمرا) جمع سامر، مثل شاهد وشهد.
و (تهجرون) : في موضع الحال من الضمير في سامرا. ويقرأ بفتح التاء، من قولك: هجر يهجر، إذا هذى. وقيل: يهجرون القرآن.