قال تعالى: (وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون) (71)
vol. 2 · p. 989
بالسجود له، ثم يأمرنا، هذا على قول أبي الحسن؛ وعلى قول سيبويه حذف ذلك كله من غير تدريج.
والوجه الثالث: هي مصدرية؛ أي أنسجد من أجل أمرك؛ وهذا لا يحتاج إلى عائد، والمعنى: أنعبد الله لأجل أمرك.
قوله تعالى: (سراجا) : يقرأ على الإفراد، والمراد الشمس، وعلى الجمع بضمتين؛ أي الشمس والكواكب، أو يكون كل جزء من الشمس سراجا لانتشارها وإضاءتها في موضع دون موضع.
و (خلفة) : مفعول ثان، أو حال وأفرد؛ لأن المعنى يخلف أحدهما الآخر، فلا يتحقق هذا إلا منهما.
والشكور - بالضم مصدر مثل الشكر.
قوله تعالى: (وعباد الرحمن) : مبتدأ. وفي الخبر وجهان؛ أحدهما: «الذين يمشون» والثاني: قوله تعالى: «أولئك يجزون» و «الذين يمشون» صفة.
قوله تعالى: (قالوا سلاما) : «سلاما» هنا مصدر، وكانوا في مبدأ الإسلام إذا خاطبهم الجاهلون ذكروا هذه الكلمة؛ لأن القتال لم يكن شرع، ثم نسخ.
ويجوز أن يكون قالوا بمعنى سلموا، فيكون «سلاما» مصدره.