Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون) (71) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 986 of 1,308.

قال تعالى: (وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون) (71)

vol. 2 · p. 989

بالسجود له، ثم يأمرنا، هذا على قول أبي الحسن؛ وعلى قول سيبويه حذف ذلك كله من غير تدريج.

والوجه الثالث: هي مصدرية؛ أي أنسجد من أجل أمرك؛ وهذا لا يحتاج إلى عائد، والمعنى: أنعبد الله لأجل أمرك.

قوله تعالى: (سراجا) : يقرأ على الإفراد، والمراد الشمس، وعلى الجمع بضمتين؛ أي الشمس والكواكب، أو يكون كل جزء من الشمس سراجا لانتشارها وإضاءتها في موضع دون موضع.

و (خلفة) : مفعول ثان، أو حال وأفرد؛ لأن المعنى يخلف أحدهما الآخر، فلا يتحقق هذا إلا منهما.

والشكور - بالضم مصدر مثل الشكر.

قوله تعالى: (وعباد الرحمن) : مبتدأ. وفي الخبر وجهان؛ أحدهما: «الذين يمشون» والثاني: قوله تعالى: «أولئك يجزون» و «الذين يمشون» صفة.

قوله تعالى: (قالوا سلاما) : «سلاما» هنا مصدر، وكانوا في مبدأ الإسلام إذا خاطبهم الجاهلون ذكروا هذه الكلمة؛ لأن القتال لم يكن شرع، ثم نسخ.

ويجوز أن يكون قالوا بمعنى سلموا، فيكون «سلاما» مصدره.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه