Skip to content

Books to be read, not browsed

في مقدمه ومؤخره — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 1,047 of 1,098.

في مقدمه ومؤخره

vol. 4 · p. 488

السبب لأنه حينئذ من باب تقديم الوسائل على المقاصد وإن لم يتوقف على ذلك فالأولى تقديم وجه المناسبة

وقال في موضع آخر جرت عادة المفسرين ممن ذكر فضائل القرآن أن يذكرها في أول كل سورة لما فيها من الترغيب والحث على حفظها إلا الزمخشري فإنه يذكرها في أواخرها

6362 قال مجد الأئمة عبد الرحيم بن عمر الكرماني سألت الزمخشري عن العلة في ذلك فقال لأنها صفات لها والصفة تستدعي تقديم الموصوف

وكثيرا ما يقع في كتب التفسير ( حكى الله كذا ) فينبغي تجنبه

6363 قال الإمام أبو نصر القشيري في المرشد قال معظم أئمتنا لا يقال ( كلام الله محكي ) ولا يقال ( حكى الله ) لأن الحكاية الإتيان بمثل الشيء وليس لكلامه مثل وتساهل قوم فأطلقوا لفظ الحكاية بمعنى الإخبار وكثيرا ما يقع في كلامهم إطلاق الزائد على بعض الحروف

وقد مر في نوع الإعراب

6364 وعلى المفسر أن يتجنب ادعاء التكرار ما أمكنه قال بعضهم مما يدفع توهم التكرار في عطف المترادفين نحو لا تبقي ولا تذر صلوات من ربهم ورحمة

وأشباه ذلك أن يعتقد أن مجموع المترادفين يحصل معنى لا يوجد عند انفراد أحدهما فإن التركيب يحدث معنى زائدا وإذا كانت كثرة الحروف تفيد زيادة المعنى فكذلك كثرة الألفاظ

انتهى

6365 وقال الزركشي في البرهان ليكن محط نظر المفسر مراعاة نظم الكلام الذي سيق له وان خالف أصل الوضع اللغوي لثبوت التجوز

وقال في موضع آخر على المفسر مراعاة مجازي الاستعمالات في الألفاظ

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى