في كيفية إنزاله
vol. 1 · p. 140
602 قال الجاحظ سمى الله كتابه اسما مخالفا لما سمى العرب كلامهم على الجملة والتفصيل سمى جملته قرآنا كما سموا ديوانا وبعضه سورة كقصيدة وبعضها آية كالبيت وآخرها فاصلة كقافية
603 وقال أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة في كتاب البرهان اعلم أن الله سمى القرآن بخمسة وخمسين اسما
سماه كتابا ومبينا في قوله حم والكتاب المبين
وقرآنا وكريما إنه لقرآن كريم
وكلاما حتى يسمع كلام الله
ونورا وأنزلنا إليكم نورا مبينا
وهدى ورحمة لهدى ورحمة للمؤمنين
وفرقانا نزل الفرقان على عبده
وشفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء
وموعظة قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور
وذكرا ومباركا وهذا ذكر مبارك أنزلناه
وعليا وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي