Skip to content

Books to be read, not browsed

فصل في عد الآي — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 219 of 1,098.

فصل في عد الآي

vol. 1 · p. 234

على الموصوف ويبتدئ ب الذي إن حملته على القطع بخلاف ما إذا جعلته صفة

1152 وقال الرماني الصفة إن كانت للاختصاص امتنع الوقف على موصوفها دونها وإن كانت للمدح جاز لأن عاملها في المدح غير عامل الموصوف

1153 الوقف على المستثنى منه دون المستثنى إن كان منقطعا فيه مذاهب

الجواز مطلقا لأنه في معنى مبتدأ حذف خبره للدلالة عليه

والمنع مطلقا لاحتياجه إلى ما قبله لفظا لأنه لم يعهد استعمال إلا وما في معناها إلا متصلة بما قبلها ومعنى لأن ما قبلها مشعر بتمام الكلام في المعنى إذ قولك ما في الدار أحد هو الذي صحح إلا الحمار ولو قلت إلا الحمار على انفراده كان خطأ

والثالث التفصيل فإن صرح بالخبر جاز لاستقلال الجملة واستغنائها عما قبلها وإن لم يصرح به فلا لافتقارها قاله ابن الحاجب في أماليه

1154 الوقف على الجملة الندائية جائز كما نقله ابن الحاجب عن المحققين لأنها مستقلة وما بعدها جملة أخرى وإن كانت الأولى تتعلق به

1155 كل ما في القرآن من القول لا يجوز الوقف عليه لأن ما بعده حكايته قاله الجويني في تفسيره

1156 كلا في القرآن في ثلاثة وثلاثين موضعا منها سبعة للردع إتفاقا فيوقف عليها وذلك

عهدا كلا في مريم

عزا كلا في مريم

أن يقتلون قال كلا في الشعراء

إنا لمدركون قال كلا في الشعراء

شركاء كلا في سبأ

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى