Skip to content

Books to be read, not browsed

11 - هود — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 439 of 1,098.

11 - هود

vol. 2 · p. 458

أو فللتخيير إلا قوله أن يقتلوا أو يصلبوا ليس بمخير فيها قال الشافعي وبهذا أقول

3089 في قوله تعالى أولى لك فأولى وفي قوله تعالى فأولى لهم قال في الصحاح قولهم أولى لك كلمة تهديد ووعيد قال الشاعر

( فأولى له ثم أولى له % )

3090 قال الأصمعي فمعناه قاربه ما يهلكه أي نزل به

3091 قال الجوهري ولم يقل أحد فيها أحسن مما قال الأصمعي

3092 وقال قوم هو اسم فعل مبني ومعناه وليك شر بعد شر ولك تبيين

3093 وقيل هو علم للوعيد غير مصروف ولذا لم ينون وإن محله رفع على الابتداء ولك الخبر ووزنه على هذا فعلى والألف للإلحاق وقيل أفعل

3094 وقيل معناه الويل لك وأنه مقلوب منه والأصل أويل فأخر حرف العلة ومنه قول الخنساء

( هممت لنفسي بعض الهموم % فأولى لنفسي أولى لها )

3095 وقيل معناه الذم لك أولى من تركه فحذف المبتدأ لكثرة دورانه في الكلام وقيل المعنى أنت أولى وأجدر بهذا العذاب

3096 وقال ثعلب أولى لك في كلام العرب معناه مقاربة الهلاك كأنه يقول قد وليت الهلاك أو قد دانيت الهلاك أصله من الولي وهو القرب ومنه قاتلوا الذين يلونكم أي يقربون منكم

3097 وقال النحاس العرب تقول أولى لك أي كدت تهلك وكأن تقديره أولى لك الهلكة

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى