Skip to content

Books to be read, not browsed

(من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,255 of 1,546.

(من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)

vol. 3 · p. 231

الآخر، نحو: شك الإنسان في الغيم غير المشف أنه سيمطر.

وقيل التردد بين حكمين من غير تغليب لأحدهما على الآخر.

(شعائر الله) :

ما جعله الله علما لطاعته، واحدتها شعيرة، مثل الجرائم، يقول: لا تحلوه، وكان المشركون يحجون ويعتمرون، فأراد المسلمون أن يغيروا عليهم، فقيل لهم: لا تغيروا عليهم ولا تصدوهم.

وقيل: هي الحرم، وإحلاله الصيد فيه.

وقيل: هي ما يحرم على الحاج من النساء والصيد وغير ذلك، وإحلاله فعله.

(شاقوا الله ورسوله) .

أي حاربوهما وصاروا في شق غير شق المؤمنين.

(شرد بهم من خلفهم) .

أي افعل بهم من النقمة ما يزجز غيرهم من القتل والتعذيب.

ويقال: شرد بهم: سمع بهم، بلغة قريش.

(شهرا) :

قال الجواليقي: ذكر بعض أهل اللغة أنه بالسريانية.

(شفا جرف) :

طرف حفرة.

وشفا الوادي والقبر شفيره.

بلغ شغاف قلبها، وهو غلافه.

وقيل السويداء منه.

وقيل: الشغاف داء يصل إلى القلب يقتل من تمكن منه.

وقولهم فلان مشغوف بحب فلانة إذا ذهب به الحب أقصى الذهب.

(شجرة ملعونة) :

يعني شجرة الزقوم، وذلك أن قريشا لما سمعوا أن في جهنم شجرة الزقوم سخروا من ذلك، وقالوا: كيف تكون شجرة في النار، والنار تحرق الشجر، فقال أبو جهل: ما أعرف الزقوم إلا التمر بالزبد، وهذا كله استهزاء وتهكم بنبينا ومولانا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإلا فقد علموا

قدرة الله، وكيف لا وهم يخرجون من الشجر الأخضر نارا ينتفعون بها.

فإن قلت: أين لعنت شجرة الزقوم في القرآن؟

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م