Skip to content

Books to be read, not browsed

(من البدو) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,539 of 1,546.

(من البدو) :

vol. 3 · p. 515

(واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم) :

إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار.

(وإبراهيم الذي وفى) :

وفى عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار.

وقي رواية: كان يقول كلما أصبح وأمسى: (فسبحان الله حين

تمسون وحين تصبحون. . .) حتى ختم الآية.

(وأن إلى ربك المنتهى) : تفكروا في مخلوقات الله، ولا تفكروا في ذات الله.

(كل يوم هو في شأن) :

من شأنه أن يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين.

(ومن دونهما جنتان) :

جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما.

وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما.

(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) :

هل تدرون ما قال ربكم، قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: يقول هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة.

(في سدر مخضود) :

خضد الله شوكه، فجعل مكان كل شوكة ثمرة.

(وظل ممدود) :

إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها: اقرؤوا إن شئتم: (وظل ممدود) .

(وفرش مرفوعة) :

ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام.

(إنا أنشأناهن إنشاء) :

كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م