الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
vol. 1 · p. 245
(الآن جئت بالحق) ، أي الواضح، وإلا لكفروا بمفهوم ذلك.
(فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا) ، أي نافعا.
حذف المعطوف عليه: (أن اضرب بعصاك البحر فانفلق) ، أي فضرب فانفلق.
وحيث دخلت واو العطف على لام التعليل ففي تخريجه وجهان:
أحدهما: أن يكون تعليلا معلله محذوف، كقوله: (وليبلي المؤمنين منه بلاء
حسنا) .
فالمعنى وللإحسان إلى المؤمنين فعل ذلك.
والثاني: أنه معطوف على علة أخرى مضمرة لتظهر صحة العطف، أي فعل
ذلك ليذيق الكافرين بأسه وليبلي.
حذف المعطوف مع العاطف: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح
وقاتل) ، أي ومن أنفق بعده.
(بيدك الخير) ، أي والشر.
حذف المبدل منه: وخرج عليه: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب) .
أي لا تصفه، والكذب بدل من الهاء.
حذف الفاعل: لا يجوز إلا في فاعل المصدر، نحو: (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير) ، أي دعائه الخير.
وجوزه الكسائي مطلقا لدليل، وخرج عليه: (إذا بلغت التراقي) ، أي الروح.
(حتى توارت بالحجاب) ، أي الشمس.
حذف المفعول: تقدم أنه كثير في مفعول المشيئة والإرادة، ويرد في غيرها.
نحو: (إن الذين اتخذوا العجل) ، أي إلها.
(كلا سوف تعلمون) ، أي عاقبة أمركم.
حذف الحال: يكثر إذا كان قولا، نحو: (والملائكة يدخلون عليهم من كل
باب سلام) ، أي قائلين.