الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
vol. 1 · p. 247
قال أبو علي: حذف القول من حد: حدث عن البحر ولا حرج.
ويأتي في غير ذلك، نحو: (انتهو خيرا لكم) ، أي وأتوا.
(والذين تبوءوا الدار والإيمان) ، أي وألفوا الإيمان واعتقدوه.
(اسكن أنت وزوجك الجنة) ، أي وليسكن زوجك.
(وامرأته حمالة الحطب) ، أي أذم.
(والمقيمين الصلاة) ، أي أمدح.
(ولكن رسول الله) ، أي كان.
(وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم) ، أي يوفوا أعمالهم.
قال ابن جني في المحتسب: أخبرنا أبو على، قال: قال أبو بكر: حذف
الحرف ليس بقياس، لأن الحروف إنما دخلت الكلام لضرب من الاختصار.
فلو ذهبت تحذفها لكنت مختصرا لها هي أيضا، واختصار المختصر إجحاف به.
حذف همزة الاستفهام:
قرأ ابن محيصن.
(سواء عليهم أأنذرتهم) .
وخرج عليه: (هذا ربي) في المواضع الثلاثة.
(وتلك نعمة تمنها) ، أي وتلك.
حذف الموصول الحرفي:
قال ابن مالك: لا يجوز إلا في أن، نحو: (ومن آياته يريكم البرق) .
وحذف الجار يطرد مع أن وأن، نحو: (يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان) .
(أطمع أن يغفر لي) .
(أيعدكم أنكم) ، أي بأنكم.
وجاء مع غيرها، نحو: (قدرناه منازل) ، أي قدرنا له.
(ويبغونها عوجا) ، أي لها.
(يخوف أولياءه) ، أي يخوفكم بأوليائه.
(واختار موسى قومه) ، أي من قومه.
(ولا تعزموا عقدة النكاح) ، أي على عقدة النكاح.