فصل
vol. 1 · p. 362
فنقبت عنها حتى علمتها، ما هي، قال: (من يعمل سوءا يجز به) .
فما منا أحد يعمل سوءا إلا جوزي به.
فقال عمر: لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب، حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص: (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما (110) .
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن، قال: سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية
في كتاب الله على أهل النار، قال: (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) .
وفي صحيح البخاري، عن سفيان، قال: ما في القرآن آية أشد على عباده
من: (لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم) .
وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس، قال: ما في القرآن أشد توبيخا من هذه
الآية: (لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون (63) .
وأخرج ابن المبارك، في كتاب الزهد، عن الضحاك بن مزاحم في قول الله:
(لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون (63) .
قال: والله ما في القرآن آية أخوف عندي منها.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن، قال: ما نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - آية كانت أشد عليه من قوله: (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) .
وأخرج ابن المنذر، عن ابن سيرين، قال: لم يكن عندهم شيء أخوف من
هذه الآية: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين