Skip to content

Books to be read, not browsed

فصل — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 361 of 1,546.

فصل

vol. 1 · p. 362

فنقبت عنها حتى علمتها، ما هي، قال: (من يعمل سوءا يجز به) .

فما منا أحد يعمل سوءا إلا جوزي به.

فقال عمر: لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب، حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص: (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما (110) .

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن، قال: سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية

في كتاب الله على أهل النار، قال: (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) .

وفي صحيح البخاري، عن سفيان، قال: ما في القرآن آية أشد على عباده

من: (لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم) .

وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس، قال: ما في القرآن أشد توبيخا من هذه

الآية: (لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون (63) .

وأخرج ابن المبارك، في كتاب الزهد، عن الضحاك بن مزاحم في قول الله:

(لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون (63) .

قال: والله ما في القرآن آية أخوف عندي منها.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن، قال: ما نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - آية كانت أشد عليه من قوله: (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) .

وأخرج ابن المنذر، عن ابن سيرين، قال: لم يكن عندهم شيء أخوف من

هذه الآية: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م