Skip to content

Books to be read, not browsed

النوع التاسع: عطف الخاص على العام — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 390 of 1,546.

النوع التاسع: عطف الخاص على العام

vol. 2 · p. 2

بسم الله الرحمن الرحيم

أبو البشر، ذكر أنه أفعل مشتق من الأدمة، لذا منع صرفه.

قال الجواليقي: أسماء الأنبياء كلها أعجمية، إلا أربعة: آدم، وصالح.

وشعيب، ومحمد.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي الضحى عن ابن عباس.

قال: إنما سمي آدم، لأنه خلق من أديم الأرض.

وقال قوم: هو اسم سرياني أصله آدام، بوزن خاتام، عرب بحذف الألف

الثانية.

وقال الثعلبي: التراب بالعبرانية آدام فسمي آدم به.

قال ابن أبي خيثمة: عاش تسعمائة وستين سنة.

وقال النووي في تهذيبه: اشتهر في كتب التاريخ أنه عاش ألف سنة.

: قيل إنه قبل نوح.

قال ابن إسحاق: إدريس أول بني آدم.

أعطي النبوءة، وهو أخنوخ بن يرد بن مهائيل بن أنوش بن قينان بن شيث بن آدم.

وقال وهب بن منبه: إدريس جد نوح الذي يقال له خنوخ، وهو اسم

سياني، وقيل عربي مشتق من الدراسة لكثرة درسه الصحف.

وفي المستدرك بسند رواه الحسن عن سمرة، قال: كان في الله إدريس أبيض

طويلا ضخم البطن، عريض الصدر، قليل شعر الجسد، كثير شعر الرأس.

وكان إحدى عينيه أعظم من الأخرى، وفي صدره نكتة بياض من غير برص.

فلما رأى الله من جور أهل الأرض واعتدائهم رفعه إلى السماء السادسة، وهو حيث يقول: (ورفعناه مكانا عليا) .

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م