Skip to content

Books to be read, not browsed

الإيهام: ويدعى التورية: — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 418 of 1,546.

الإيهام: ويدعى التورية:

vol. 2 · p. 30

وقال الزمخشري: قد جاء في بعض اللغة أخفى بمعنى خفى، أي ظهر، فلا

يكون هذا القول مختلا على هذه اللغة.

والصحيح أن الله أبهم وقت الساعة فلم يطلع عليه أحدا حتى كاد أن يحفى وقوعها لإبهام وقتها، ولكنه لم يخفها إذ أخبر بوقوعها، فالإخفاء على معناه في اللغة، " وكاد " على معناها من مقاربة

الشيء دون وقوعه، وهذا هو اختيار المحققين.

(اضمم) (واسلك) ، بمعنى الدخول.

(اغضض) : أنقص منه.

ومنه: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) ، أي ينقصوا من نظرهم عما حرم الله عليهم، فقد أبيح لهم ما سوى ذلك.

(اركض) برجلك: اضرب الأرض. والتقدير قلنا له اركض الأرض.

فضرب الأرض برجله، فنبعت له عين باردة صافية، فشرب منها، فذهب كل مرض كان في جسده.

وروي أنه ركض الأرض مرتين فنبع له عينان، فشرب

من إحداهما واغتسل من الأخرى.

(أم الكتاب) : أصل كل كتاب، وهو اللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه

مقادير الأشياء كلها.

(أولو العزم من الرسل) : نوح وإبراهيم وعيسى وموسى.

وقيل هم الثمانية عشرة المذكورون في سورة الأنعام بقوله: (فبهداهم اقتده) ، وقيل كل من لقي من أمته شدة.

وقيل الرسل كلهم أولو عزم.

(ازدجر) : انتهر وشتم، وقالوا له: (لئن لم تنته يا نوح لتكونن من

المرجومين) .

(أجلت) : أخرت: وهو من الأجل، كالتوقيت من الوقت، وفيه توقيف

يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: (وما أدراك ما يوم الفصل)

ومنها الالتفات

vol. 2 · p. 31

(إبليس) : إفعيل من أبلس أي يئس.

وقد كان اسمه أولا عزرائيل.

وأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان

اسم إبليس عزرائيل.

وقال السدي: إبليس هو عزرائيل.

وقال ابن عسكر: قيل اسمه قترة.

وقيل أبو مرة، وقيل أبو لبينى، حكاه السهيلي في " الروض الأنف ".

(استوقد) ، أي أوقد.

وقيل طلب الوقود على الأصل في استفعل.

(ارهبون) : خافوني.

وإنما حذفت الياء لأنها في رأس آية، ورؤوس

الآيات بنوا الوقوف عليها، والوقوف على الياء يستثقل، فاستغنوا عنها

بالكسرة.

(ادارأتم) ، أي اختلفتم، وهو من المدارأة أي المدافعة.

وأصله تدارأتم، أي تدافعتم، أي ألقى بعضكم على بعض، فأدغمت التاء في

الدال لأنهما من مخرج واحد، فلما ادغمت سكنت، فاجتلبت لها ألف الوصل للابتداء، وكذلك (اداركوا) .، فيها و (اثاقلتم) .

(ابتلى) ، أي اختبر، أي اختبره بما تعبده به من السنن.

وقد اختلف فيها اختلافا كثيرا، فقيل خصال الفطرة.

وقيل مناسك الحج.

وقيل ثلاثون خصلة، عشرة ذكرت في (براءة) من قوله: (التائبون ... ) . التوبة: 112) ، وعشرة في الأحزاب من قوله: (إن المسلمين والمسلمات.

..) .

وعشرة في المعارج من قوله: (إلا المصلين) .

(الإمام) الذي يؤم الناس إليه في الطريق ويتبعونه، ويقال للطريق إمام.

ومنه قوله: (وإنهما لبإمام مبين) ، أي بطريق واضح يمرون

عليها في أسفارهم - يعني القريتين المهلكتين: قريتي قوم لوط، وأصحاب

الأيكة، فيرونهما، ويعتبر بهما من خاف وعيد الله تعالى.

والإمام الكتاب، ومنه قوله تعالى: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) ، والإمام كل ما ائتممت به واقتديت به.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE