فائدة
vol. 2 · p. 88
فإن قيل: انتقل إبراهيم عن الدليل الأول من الإحياء والإماتة إلى الثاني،والانتقال علامة الانقطاع.
فالجواب أنه لم ينقطع، ولكنه لما ذكر الدليل الأول وهو الإحياء كان له
حقيقة، وهو فعل الله، ومجاز وهو فعل غيره، فتعلق نمرود بالمجاز غلطا منه أو مغالطة، فحينئذ انتقل إبراهيم إلى الدليل الثاني، لأنه لا مجاز له، ولا يمكن الكافر عدول عنه.
(بروج) : حصون، واحدها برج.
وبروج السماء من الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا تقطعها الشمس في سنة.
وقيل هي النجوم العظام، لأنها تتبرج أي تظهر.
(بورا) : هلكى.
(بكيا) ، جمع باك، ووزنه فعول، فأدغمت الواو في الياء
وكسرت الكاف فصارت بكيا.
(بدن) : جمع بدنة، وهي ما جعل في الأضحى للنذر والنحر وأشباه
ذلك، فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور.
(بست الجبال) ، أي فتتت.
وقيل سيرت حتى صارت كالدقيق والسويق المبسوس، أي المبلول.
(بنيان مرصوص) ، لاصق بعضه ببعض لا يغادر منه شيء منه شيئا، ولا يبعد أن يكون هذا أصل اللفظة.
(بر) ، ومنه، (ولكن البر من آمن بالله) .
فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.
(بطانة) : دخلا، وبطانة الرجل أهل سره ممن يسكن إليه ويثق بمودته.
ومعنى الآية، نهي عن استخلاص الكفار وموالاتهم.
vol. 2 · p. 89
وقيل لعمر رضي الله عنه إن هنا رجلا من النصارى لا أحد أحسن خطا
منه، أفلا يكتب عنك، فقال: إذا أتخذ بطانة من دون المؤمنين.
(بدارا أن يكبروا) : معناه مبادرة لكبرهم، يعني أن الوصي
يستغنم أكل مال اليتيم قبل أن يكبر.
وموضع أن يكبروا نصب على المفعولية ب بدارا، أو على المفعول من أجله
تقديره مخافة أن يكبروا.
(بضاعة) : قطعة من المال يتجر فيها.
(بضع سنين) : من الثلاثة إلى العشرة. وقيل إلى التسعة.
وقيل إلى السبعة.
وروي أن يوسف عليه السلام سجن خمس سنين أولا، ثم سجن بعد قوله
ذلك سبع سنين.
(بيع) : جمع بيعة النصارى، وهي كنائسهم.
قال الجواليقي في كتاب المعرب: البيعة والكنيسة جعلهما بعض العلماء
فارسيين معربين.
والمعنى لولا دفاع الله لاستولى الكفار على أهل الملل المتقدمة في أزمانهم.
ولاستولى المشركون على هذه الأمة فهدموا مواضع عبادتهم.
(بدعا) من الرسل.
البديع من الأشياء: ما لم ير مثله، أي ما كنت أول
رسول ولا جئت بأمر لم يجئ به أحد قبلي، بل جئت بما جاء به قبلي ناس
كثيرون، فلأي شيء تنكرون علي.
***
، له معان:
أولا: الإلصاق، ولم يذكر له سيبويه غيره.
وقيل: إنه لا يفارقها، قال في شرح اللب: وهو تعلق أحد المعنيين بالآخر.
ثم قد يكون حقيقة نحو:
(وامسحوا برءوسكم) ، أي ألصقوا المسح برءوسكم.