Skip to content

Books to be read, not browsed

الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 576 of 1,546.

الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب)

vol. 2 · p. 188

(ربائبكم) : بنات نسائكم من غيركم، الواحدة ربيبة.

وسميت بذلك لأنه يربيها، فلفظها فعيلة بمعنى مفعولة.

(رجفة) : حركة الأرض، بمعنى الزلزلة الشديدة حيث

وقعت، وذلك أن الله أمر جبريل فصاح صيحة بين السماء والأرض، فمات منها قوم صالح.

(رحبت) : أي ضاقت على كثرة اتساعها.

(روع) : فزع.

(رعدا) : اسم ملك، وصوته المسموع تسبيح.

وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " إن الله ينشيء السحاب، فينطق أحسن النطق، ويضحك أحسن الضحك، فمنطقه الرعد، وضحكه التبسم ".

وقد جاء في الأثر أن صوته زجر للسحاب، فعلى هذا يكون تسبيحه غير

ذلك.

وقال أهل اللغة: الرعد: صوت السحاب.

والبرق: نور وضياء يصحبان السحاب.

(رابيا) : عاليا على الماء، ومنه الربوة.

فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الضمائر لقوم الرسل.

والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم

غيظا على الرسل، كقوله تعالى: (عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) ، واستهزاء وضحكا، كمن غلبه الضحك، فوضع يده على فيه.

الثاني: أن الضمائر لهم - والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم، إشارة

على الأنبياء بالسكوت./ @م

والثالث: أنهم ردوا أيديهم في أفواه الأنبياء، تسكيتا لهم ودفعا لقولهم.

جمع راجل، وهو الذي يمشي على رجليه.

لتقدم الخيل.

وقيل: هو مجاز واستعارة، فهو بمعنى افعل جهدك.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م