1364
قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، في حديثه عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان يوم التروية، ووجهوا إلى منى، أهلوا بالحج، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح " وقد روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص
في ذلك ما
1365
قد حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن أعرابيا أتى عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني مضعف من الحمولة، ومعه خمس دبابات، فأفيض من جمع قبل أن يقف الإمام؟ فقال: " إن إبراهيم صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر بمنى، فلما أصبح وجه إلى عرفة، فوقف، ثم أفاض من عرفة، فبات بجمع، فلما كانت الصلاة المعجلة صلى الفجر ووقف، فلما كانت الصلاة المسفرة أفاض، وقد أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن نتبع ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم " وقد روي عن عبد الله بن الزبير في ذلك أيضا ما
1366
قد حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن ابن الزبير، قال: " من سنة الحاج أن يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر بمنى " وهذا فيما لا يعلم فيه خلاف بين أهل العلم وقد اختلف أهل العلم في خطب الحج، فكان بعضهم يقول: هي ثلاث خطب ويختلفون في أوقاتها، فيقول بعضهم: إحداهن قبل التروية بيوم بعد صلاة الظهر خطبة واحدة لا يجلس فيها، وأخرى يوم عرفة بعد الزوال قبل أن يصلي الظهر والعصر خطبتين يجلس بينهما جلسة كما يصنع في الجمعة، وخطبة أخرى بعد النحر
بيوم بعد الظهر خطبة واحدة لا يجلس فيها وممن قال ذلك منهم أبو حنيفة، وأبو يوسف، والحسن بن زياد فيما ذكر لنا محمد بن العباس، عن يحيى بن سليمان الجعفي، عن الحسن بن زياد، عن أبي يوسف قال الحسن: وبه نأخذ وقد روينا هذا القول أيضا عن أبي حنيفة، وعن محمد بن الحسن من غير هذا الوجه، وقد روي مثل ذلك أيضا عن مالك بن أنس
حدثنا عبيد بن محمد البزار، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأت على ابن قانع، قال: قال مالك: " يخطب إمام الحج ثلاث خطب: خطبة قبل التروية بيوم بعد الظهر، وخطبة يوم عرفة قبل الظهر، وخطبة بعد النحر بيوم بعد الظهر " وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ما