1401
قد حدثنا يونس، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: " كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل غروب الشمس، ويدفعون من مزدلفة بعد طلوع الشمس، فأخر الله عز وجل تلك، وقدم هذه، أخر الدفع من عرفة إلى غروب الشمس، وقدم الدفع من المزدلفة قبل طلوع الشمس " وهذا قول أهل العلم جميعا، لا نعلم بينهم في ذلك اختلافا وأما قوله عز وجل: {فاذكروا الله عند المشعر الحرام} ، فإنه لم يبين لنا في كتابه أن بين عرفة وبين المشعر الحرام فاصلا من مشاعر الحج،
وبينه لنا في سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم كما