تأويل قوله تعالى: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق} — أحكام القرآن الكريم
From أحكام القرآن الكريم by أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — leaf 1,829 of 2,166.
تأويل قوله تعالى: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق}
قال الله جل ثناؤه: {وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم، إلى قوله عز وجل: لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} ، من المتشابه المختلف في المراد به ما هو فقالت طائفة من أهل العلم: المراد به البدن المقلدة والمنفعة فيها المرادة بقوله عز وجل: {لكم فيها منافع} عندهم ركوبها، والشرب من ألبانها، وإن كانت قد صارت بدنا وقد روي هذا القول في البدن عن إبراهيم النخعي كما
ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى