181
حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت سيارا أبا الحكم يذكر، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أهل قباء، قال: " إن الله عز وجل قد أثنى عليكم في الطهور خيرا {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} أفلا تخبرونني؟ " فقالوا: يا رسول الله، إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء، فدل ذلك على أن الطهارة المذكورة في الآية الأولى هي هذه الطهارة المذكورة في هذه الآية الأخرى