1955
حدثنا يوسف بن يزيد، قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، أن خولة ابنة ثعلبة كانت تحت أوس بن صامت، فتظاهر منها، وكان به لمم، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت إن أوس بن صامت ظاهر منها، فذكرت أن به لمما، فقالت: والذي بعثك بالحق، ما جئتك إلا رحمة له، إن له في منافع، فأنزل الله عز وجل القرآن فيهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مريه فليعتق رقبة " قالت: والذي بعثك بالحق ما عنده رقبة، ولا يملكها قال: " مريه فليصم شهرين متتابعين " قالت: والذي بعثك بالحق،
لو كلفته ثلاثة أيام ما استطاع، وكان الحر قال: " مريه فليطعم ستين مسكينا " قالت: والذي بعثك بالحق ما يقدر عليه قال: " مريه فليذهب إلى فلان فقد أخبرني أن عنده شطر وسق، فليأخذه صدقة عليه، ثم يتصدق به على ستين مسكينا "