تأويل قوله تعالى: {والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} الآية
قال الله جل ثناؤه: {والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} فكان الكتاب الذي ذكره الله عز وجل في هذه الآية غير مبين ما هو فيها، ولا فيما سواها من آي القرآن، ومبينا في السنة ما هو، وهو أن يكاتب الرجل مملوكه على مال معلوم على أنه يعتق بعقد المكاتبة عليه في حال ما قد اختلف فيها، نحن ذاكروها في بقية هذا الباب إن شاء الله وأما قوله عز وجل: {إن علمتم فيهم خيرا} ، فقد اختلف في الخير المراد في ذلك ما هو، فروي فيه عن غير واحد من المتقدمين ما نحن ذاكروه أيضا في هذا الباب إن شاء الله، فمما روي عنهم في ذلك ما
2032
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، " {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} ، قال: صدقا ووفاء "
2033
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا بشر بن عمر، عن شعبة، عن يونس، عن الحسن، قال: دينا "
2034
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب، عن شعبة، عن يونس،
عن الحسن، " {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} ، قال: دينا وأمانة "
2035
حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا وهب، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد " {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} ، قال: إن علمتم لهم مالا "
2036
حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن منصور، عن عطاء، " {إن علمتم فيهم خيرا} ، قال: مالا "