تأويل قوله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم}
قال الله عز وجل: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} ، فكانت هذه الآية من المتشابه الملتمس تأويله مما سواه من الكتاب ومن السنة، فأما قوله عز وجل: {وإذا ضربتم في الأرض} فالمراد
بالضرب في الأرض السفر، لقوله عز وجل: {علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله} ، وأجمع المسلمون على أن المراد بالأسفار من هذا خاص منها فقال بعضهم: هو ما كانت مسافته مسيرة ثلاثة أيام فصاعدا وممن قال ذلك أبو حنيفة، وسفيان، وزفر، وأبو يوسف، ومحمد، ورووا ذلك عن ابن عمر