من طرق الأحكام: الحكم بالقرعة
، قال تعالى: {ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون (44)} [آل عمران: 44].
قال قتادة: "كانت مريم ابنة إمامهم وسيدهم، فتشاح عليها بنو إسرائيل، فاقترعوا عليها بسهامهم، أيهم يكفلها، فقرع زكريا، وكان زوج أختها، فضمها إليه" .
ونحوه عن مجاهد .
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: "لما وضعت مريم في المسجد اقترع عليها أهل المصلى، وهم يكتبون الوحي، فاقترعوا بأقلامهم أيهم يكفلها" .
وهذا متفق عليه بين أهل التفسير.
وقال تعالى: {وإن يونس لمن المرسلين (139) إذ أبق إلى الفلك المشحون (140)