Skip to content

Books to be read, not browsed

[قصة سم يهودية النبي صلى الله عليه وسلم] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 1,565 of 2,628.

[قصة سم يهودية النبي صلى الله عليه وسلم]

vol. 4 · p. 53

وفيه عن أنس ( «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبعة عشر، وتسعة عشر، وفي إحدى وعشرين» ) .

وفي " سنن ابن ماجه " عن أنس مرفوعا: ( «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله» ) .

وفي " سنن أبي داود " من حديث أبي هريرة مرفوعا: ( «من احتجم لسبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين، كانت شفاء من كل داء» ) وهذا معناه من كل داء سببه غلبة الدم.

وهذه الأحاديث موافقة لما أجمع عليه الأطباء أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفع من أوله وآخره، وإذا استعملت عند الحاجة إليها نفعت أي وقت كان من أول الشهر وآخره.

قال الخلال: أخبرني عصمة بن عصام قال: حدثنا حنبل قال: كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل يحتجم أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت.

وقال صاحب " القانون ": أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ، فيجب أن يستحم ثم يستجم ساعة ثم يحتجم انتهى.

وتكره عندهم الحجامة على الشبع، فإنها ربما أورثت سددا وأمراضا رديئة، لا سيما إذا كان الغذاء رديئا غليظا. وفي أثر: ( «الحجامة على الريق دواء،

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م