Skip to content

Books to be read, not browsed

[قدوم وفد عبد القيس] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 1,915 of 2,628.

[قدوم وفد عبد القيس]

vol. 5 · p. 26

فاعترف بالزنى، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أبك جنون؟ " قال: لا. قال: " أحصنت "؟ قال: نعم، فأمر به، فرجم في المصلى، فلما أذلقته الحجارة، فر فأدرك، فرجم حتى مات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خيرا، وصلى عليه» .

وفي لفظ لهما: أنه قال له: «أحق ما بلغني عنك؟ " قال: وما بلغك عني؟ قال: " بلغني أنك وقعت بجارية بني فلان " فقال: نعم، قال: فشهد على نفسه أربع شهادات، ثم دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أبك جنون؟ " قال: لا، قال: " أحصنت؟ " قال: نعم، ثم أمر به فرجم» .

وفي لفظ لهما: «فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أبك جنون؟ " قال: لا. قال: " أحصنت؟ "؟ قال: نعم. قال: " اذهبوا به فارجموه» .

وفي لفظ للبخاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعلك قبلت أو غمزت، أو نظرت "! قال: لا يا رسول الله. قال: " أنكتها؟ " لا يكني، قال: نعم، فعند ذلك أمر برجمه» .

وفي لفظ لأبي داود: «أنه شهد على نفسه أربع مرات، كل ذلك يعرض عنه، فأقبل في الخامسة، قال: " أنكتها؟ " قال: نعم. قال: " حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ " قال: نعم. قال: " كما يغيب الميل في المكحلة والرشاء في البئر؟ " قال: نعم. قال: " فهل تدري ما الزنى؟ " قال: نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا. قال: " فما تريد بهذا القول؟ " قال: أريد أن تطهرني، قال: فأمر به فرجم» .

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م