Skip to content

Books to be read, not browsed

[الخامس طبيب حاذق أعطى الصنعة حقها فقطع سلعة بغير إذن فأخطأ] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 2,207 of 2,628.

[الخامس طبيب حاذق أعطى الصنعة حقها فقطع سلعة بغير إذن فأخطأ]

vol. 5 · p. 318

قال لعاصم بن عدي: أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فسل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن عويمرا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: " قد نزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فأت بها " فتلاعنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغا قال: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم» ) . قال الزهري: فكانت تلك سنة المتلاعنين.

قال سهل: وكانت حاملا، وكان ابنها ينسب إلى أمه، ثم جرت السنة أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها.

وفي لفظ: ( «فتلاعنا في المسجد، ففارقها عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ذاكم التفريق بين كل متلاعنين» )

وقول سهل: وكانت حاملا إلى آخره، هو عند البخاري من قول الزهري، وللبخاري: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( «انظروا فإن جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين خدلج الساقين، فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة، فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليها " فجاءت به على النعت الذي نعت به رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصديق عويمر» )

وفي لفظ: " وكانت حاملا فأنكر حملها

وفي " صحيح مسلم " «من حديث ابن عمر أن فلان بن فلان قال: يا رسول الله، أرأيت لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع؟ إن تكلم

Publ. Mu'assasat al-Risala, Beirut — Maktabat al-Manar al-Islamiyya, Kuwait · 27th edition, 1415 AH / 1994 CE