[فصل في الجلوس بين السجدتين]
vol. 1 · p. 279
( «وصلى يوما فسلم وانصرف، وقد بقي من الصلاة ركعة، فأدركه طلحة بن عبيد الله، فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالا فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعة» ) ذكره الإمام أحمد رحمه الله.
( «وصلى الظهر خمسا، فقيل له: زيد في الصلاة؟ قال وما ذاك؟ قالوا: صليت خمسا، فسجد سجدتين بعدما سلم» ) متفق عليه.
( «وصلى العصر ثلاثا، ثم دخل منزله فذكره الناس، فخرج فصلى بهم ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم» ) .
فهذا مجموع ما حفظ عنه صلى الله عليه وسلم من سهوه في الصلاة، وهو خمسة مواضع، وقد تضمن سجوده في بعضه قبل السلام، وفي بعضه بعده.
فقال الشافعي رحمه الله: كله قبل السلام.