Skip to content

Books to be read, not browsed

[لا حرج في اغتسال الجنب بعد الفجر وفي تقبيل أزواجه وهو صائم] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 643 of 2,628.

[لا حرج في اغتسال الجنب بعد الفجر وفي تقبيل أزواجه وهو صائم]

vol. 2 · p. 167

وفي " السنن ": عن الربيع بن سبرة، عن أبيه: ( «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بعسفان، قال سراقة بن مالك المدلجي: يا رسول الله! اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم، فقال: " إن الله عز وجل قد أدخل عليكم في حجة عمرة، فإذا قدمتم، فمن تطوف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة، فقد حل إلا من معه هدي» ) .

وفي " الصحيحين " عن عائشة: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نذكر إلا الحج. .. فذكرت الحديث، وفيه: ( «فلما قدمنا مكة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه "اجعلوها عمرة "، فأحل الناس إلا من كان معه الهدي. ..» ) ، وذكرت باقي الحديث.

وفي لفظ للبخاري: ( «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نرى إلا الحج، فلما قدمنا تطوفنا بالبيت، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - من لم يكن ساق الهدي أن يحل، فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن، فأحللن» ) .

وفي لفظ لمسلم: ( «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو غضبان، فقلت: من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار. قال: أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت. ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا» ) . وقال مالك: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، قالت: سمعت ( «عائشة تقول: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخمس ليال بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا أنه الحج، فلما دنونا من مكة، أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أن يحل» ) ، قال يحيى بن

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م