[عذر من ادعى معارضة أحاديث الفسخ بما يدل على خلافها]
vol. 2 · p. 345
ويذكر عنه أنه قال: ( «من لبس ثوبا فقال: " الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه» )
وفي " جامع الترمذي " عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( «من لبس ثوبا جديدا فقال " الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في حفظ الله، وفي كنف الله، وفي سبيل الله حيا وميتا» )
وصح عنه «أنه قال لأم خالد لما ألبسها الثوب الجديد: (أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي مرتين» )
وفي " سنن ابن ماجه " «أنه صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا فقال: (أجديد هذا،
vol. 2 · p. 346
أم غسيل؟ فقال: بل غسيل، فقال: " البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا) »
فصل
في هديه صلى الله عليه وسلم عند دخوله إلى منزله
لم يكن صلى الله عليه وسلم ليفجأ أهله بغتة يتخونهم، ولكن كان يدخل على أهله على علم منهم بدخوله، وكان يسلم عليهم، وكان إذا دخل بدأ بالسؤال أو سأل عنهم، وربما قال: (هل عندكم من غداء) ؟ وربما سكت حتى يحضر بين يديه ما تيسر.
ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم «أنه كان يقول: إذا انقلب إلى بيته (الحمد لله الذي كفاني، وآواني، والحمد لله الذي أطعمني وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل، أسألك أن تجيرني من النار) »