[بقية طرق المانعين من فسخ الحج إلى العمرة]
vol. 2 · p. 352
فصل
في هديه صلى الله عليه وسلم في أذكار الوضوء
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه ( «وضع يديه في الإناء الذي فيه الماء ثم قال للصحابة: توضئوا بسم الله» )
وثبت عنه أنه قال لجابر رضي الله عنه ( «ناد بوضوء " فجيء بالماء فقال " خذ يا جابر فصب علي وقل بسم الله " قال: فصببت عليه وقلت بسم الله، قال: فرأيت الماء يفور من بين أصابعه» )
وذكر أحمد عنه من حديث أبي هريرة، وسعيد بن زيد، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم: ( «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» ) وفي أسانيدها لين.
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( «من أسبغ الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة
vol. 2 · p. 353
الثمانية يدخل من أيها شاء» ) ذكره مسلم.
وزاد الترمذي بعد التشهد ( «اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين» ) وزاد الإمام أحمد: ثم رفع نظره إلى السماء، وزاد ابن ماجه مع أحمد قول ذلك ثلاث مرات.
وذكر بقي بن مخلد في " مسنده " من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا ( «من توضأ ففرغ من وضوئه، ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق، وطبع عليها بطابع، ثم رفعت تحت العرش، فلم يكسر إلى يوم القيامة» ) ورواه النسائي في " كتابه الكبير " من كلام أبي سعيد الخدري، وقال النسائي: باب: ما يقول بعد فراغه من وضوئه فذكر بعض ما تقدم.
ثم ذكر بإسناد صحيح من حديث أبي موسى الأشعري قال: «أتيت