[اختيار الأسماء الحسنة لأن الأسماء قوالب للمعاني]
vol. 3 · p. 78
وذكر ابن ماجه عنه: ( «من لقي الله عز وجل، وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة» ) .
وقال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] [البقرة: 195] ، وفسر أبو أيوب الأنصاري الإلقاء باليد إلى التهلكة بترك الجهاد، وصح عنه صلى الله عليه وسلم: ( «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» ) .
vol. 3 · p. 79
وصح عنه: ( «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله» ) .
وصح عنه: ( «إن النار أول ما تسعر بالعالم والمنفق والمقتول في الجهاد إذا فعلوا ذلك ليقال» ) .
وصح عنه: ( «أن من جاهد يبتغي عرض الدنيا، فلا أجر له» ) .
وصح عنه أنه قال لعبد الله بن عمرو: ( «إن قاتلت صابرا محتسبا، بعثك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا، بعثك الله مرائيا مكاثرا، يا عبد الله بن عمرو على أي وجه قاتلت أو قتلت، بعثك الله على تلك الحال» ) .
vol. 3 · p. 80
فصل
( «وكان يستحب القتال أول النهار» ) كما يستحب الخروج للسفر أوله، فإن لم يقاتل أول النهار، أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح وينزل النصر.
فصل
قال: ( «والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم، والريح ريح المسك» ) .
وفي الترمذي عنه ( «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين أو أثرين، قطرة دمعة من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران، فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله» ) .
وصح عنه أنه قال: ( «ما من عبد يموت، له عند الله خير لا يسره أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل مرة أخرى» ) وفي لفظ: ( «فيقتل عشر مرات لما