There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
باب في شراب العسل
2 entries
-
٣٬٧١٤
حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: عن عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تخبر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، فدخل على إحداهن، فقالت له ذلك، فقال: «بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له» فنزلت: {لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي} [التحريم: 1] إلى {إن تتوبا إلى الله} [التحريم: 4] لعائشة وحفصة رضي الله عنهما {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} [التحريم: 3] لقوله صلى الله عليه وسلم «بل شربت عسلا»
-
٣٬٧١٥
حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل»، فذكر بعض هذا الخبر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن توجد منه الريح، وفي هذا الحديث قالت: سودة: بل أكلت مغافير، قال: «بل شربت عسلا سقتني حفصة» فقلت: جرست نحله العرفط، نبت من نبت النحل . قال أبو داود: " المغافير: مقلة، وهي صمغة، وجرست: رعت، والعرفط: نبت من نبت النحل "
References and details are on the sources page.