Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

5

Chapter

باب في صلة الشعر

5 entries

  1. ٤٬١٦٧

    حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، عام حج وهو على المنبر، وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي، يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينهى عن مثل هذه، ويقول: «إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم»

  2. ٤٬١٦٨

    حدثنا أحمد بن حنبل، ومسدد، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن عبد الله، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة، والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة»

  3. ٤٬١٦٩

    حدثنا محمد بن عيسى، وعثمان بن أبي شيبة، المعنى، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: «لعن الله الواشمات، والمستوشمات» - قال محمد: «والواصلات»، وقال عثمان: «والمتنمصات» ثم اتفقا - «والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله عز وجل»، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها: أم يعقوب، - زاد عثمان: كانت تقرأ القرآن ثم اتفقا - فأتته، فقالت: بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات، - قال محمد: والواصلات، وقال عثمان: والمتنمصات، ثم اتفقا: - والمتفلجات، - قال عثمان: للحسن، المغيرات خلق الله تعالى -، فقال : «وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله تعالى؟» قالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته، فقال: والله لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، ثم قرأ: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7]، قالت: إني أرى بعض هذا على امرأتك، قال: فادخلي فانظري، فدخلت، ثم خرجت، فقال: ما رأيت؟ - وقال عثمان: - فقالت: ما رأيت، فقال: لو كان ذلك ما كانت معنا

  4. ٤٬١٧٠

    حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن أسامة، عن أبان بن صالح، عن مجاهد بن جبر، عن ابن عباس، قال: «لعنت الواصلة، والمستوصلة، والنامصة، والمتنمصة، والواشمة، والمستوشمة، من غير داء» قال أبو داود: " وتفسير الواصلة: التي تصل الشعر بشعر النساء، والمستوصلة: المعمول بها، والنامصة: التي تنقش الحاجب حتى ترقه، والمتنمصة: المعمول بها، والواشمة: التي تجعل الخيلان في وجهها بكحل أو مداد، والمستوشمة: المعمول بها "

  5. ٤٬١٧١

    حدثنا محمد بن جعفر بن زياد، قال: حدثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، قال: «لا بأس بالقرامل»، قال أبو داود: «كأنه يذهب إلى أن المنهي عنه شعور النساء»، قال أبو داود: كان أحمد يقول: القرامل ليس به بأس

References and details are on the sources page.