There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
باب ما يقول إذا أصبح
25 entries
-
٥٬٠٦٧
حدثنا مسدد، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، قال: يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت، وإذا أمسيت، قال: " قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه «قال» قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك "
-
٥٬٠٦٨
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور» وإذا أمسى قال: «اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور»
-
٥٬٠٦٩
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا محمد بن أبي فديك، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد المجيد، عن هشام بن الغاز بن ربيعة، عن مكحول الدمشقي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك، وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار "
-
٥٬٠٧٠
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الوليد بن ثعلبة الطائي، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء بنعمتك، وأبوء بذنبي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو من ليلته دخل الجنة "
-
٥٬٠٧١
حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا محمد بن قدامة بن أعين، حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول إذا أمسى: «أمسينا وأمسى الملك لله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له» زاد في حديث جرير وأما زبيد كان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: «لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، ومن سوء الكبر، أو الكفر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر» وإذا أصبح قال ذلك أيضا: «أصبحنا وأصبح الملك لله» قال أبو داود: رواه شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم بن سويد، قال: من سوء الكبر ولم يذكر سوء الكفر
-
٥٬٠٧٢
حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، أنه كان في مسجد حمص فمر به رجل فقالوا: هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، إلا كان حقا على الله أن يرضيه "
-
٥٬٠٧٣
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا يحيى بن حسان، وإسماعيل، قالا: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن غنام البياضي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته»
-
٥٬٠٧٤
حدثنا يحيى بن موسى البلخي، حدثنا وكيع، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة المعنى، حدثنا ابن نمير، قالا: حدثنا عبادة بن مسلم الفزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، قال: سمعت ابن عمر، يقول: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات، حين يمسي، وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي»، وقال عثمان: «عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» قال أبو داود: «قال وكيع يعني الخسف»
-
٥٬٠٧٥
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو، أن سالما الفراء، حدثه أن عبد الحميد مولى بني هاشم، حدثه أن أمه حدثته وكانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم، أن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمها فيقول: «قولي حين تصبحين سبحان الله، وبحمده لا قوة إلا بالله ما شاء الله، كان وما لم يشأ لم يكن فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح»
-
٥٬٠٧٦
حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرنا ح وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث، عن سعيد بن بشير النجاري، عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني، قال الربيع: ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قال حين يصبح {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون} إلى {وكذلك تخرجون} [الروم: 19] أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته " قال الربيع، عن الليث
-
٥٬٠٧٧
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ووهيب، نحوه عن سهيل، عن أبيه، عن ابن أبي عائش، وقال حماد: عن أبي عياش، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح " قال في حديث حماد: فرأى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عياش يحدث عنك بكذا وكذا، قال: «صدق أبو عياش» قال أبو داود: رواه إسماعيل بن جعفر، وموسى الزمعي، وعبد الله بن جعفر، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عائش
-
٥٬٠٧٨
حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، عن مسلم يعني ابن زياد، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يصبح: اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، إلا غفر له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر له ما أصاب تلك الليلة "
-
٥٬٠٧٩
حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الدمشقي، حدثنا محمد بن شعيب، قال: أخبرني أبو سعيد الفلسطيني عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، أنه أخبره عن أبيه مسلم بن الحارث التميمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أسر إليه فقال: " إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إن مت في يومك كتب لك جوار منها " أخبرني أبو سعيد، عن الحارث، أنه قال: «أسرها إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن نخص بها إخواننا»
-
٥٬٠٨٠
حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، ومؤمل بن الفضل الحراني، وعلي بن سهل الرملي، ومحمد بن المصفى الحمصي، قالوا: حدثنا الوليد، حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني، قال: حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: نحوه إلى قوله «جوار منها» إلا أنه قال فيهما «قبل أن يكلم أحدا» قال: علي بن سهل فيه: إن أباه حدثه، وقال علي، وابن المصفى بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي فسبقت أصحابي وتلقاني الحي بالرنين، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا الله وحده تحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا: حرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بالذي صنعت، فدعاني، فحسن لي ما صنعت، وقال: «أما إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا» قال عبد الرحمن: فأنا نسيت الثواب، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إني سأكتب لك بالوصاة بعدي» قال: ففعل وختم عليه، فدفعه إلي، وقال لي، ثم ذكر معناهم، وقال ابن المصفى: قال: سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، يحدث عن أبيه
-
٥٬٠٨١
حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي، حدثنا عبد الرزاق بن مسلم الدمشقي، وكان من ثقات المسلمين من المتعبدين، قال: حدثنا مدرك بن سعد، قال: يزيد شيخ ثقة عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى، حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله ما أهمه صادقا كان بها أو كاذبا»
-
٥٬٠٨٢
حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن أبي أسيد البراد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، أنه قال: خرجنا في ليلة مطر، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا، فأدركناه، فقال: أصليتم؟ فلم أقل شيئا، فقال: «قل» فلم أقل شيئا، ثم قال: «قل» فلم أقل شيئا، ثم قال: «قل» فقلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: «قل قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي، وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء»
-
٥٬٠٨٣
حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثني أبي - قال ابن عوف: ورأيته في أصل إسماعيل - قال: حدثني ضمضم، عن شريح، عن أبي مالك، قال: قالوا: يا رسول الله حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا، وأمسينا، واضطجعنا، فأمرهم أن يقولوا: «اللهم فاطر السموات، والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم، وشركه، وأن نقترف سوءا على أنفسنا أو نجره إلى مسلم»
-
٥٬٠٨٤
قال أبو داود: وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه، ونصره، ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك "
-
٥٬٠٨٥
حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا بقية بن الوليد، عن عمر بن جعثم، قال: حدثني الأزهر بن عبد الله الحرازي، قال: حدثني شريق الهوزني، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها، فسألتها: بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد عشرا، وقال: «سبحان الله وبحمده عشرا» وقال: «سبحان الملك القدوس عشرا» واستغفر عشرا ، وهلل عشرا، ثم قال: «اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشرا» ثم يفتتح الصلاة
-
٥٬٠٨٦
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فأسحر يقول: «سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا عائذا بالله من النار»
-
٥٬٠٨٧
حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا المسعودي، حدثنا القاسم، قال: كان أبو ذر يقول: من قال حين يصبح: " اللهم ما حلفت من حلف أو قلت من قول أو نذرت من نذر، فمشيئتك، بين يدي ذلك كله: ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لي وتجاوز لي عنه، اللهم فمن صليت عليه فعليه صلاتي، ومن لعنت فعليه لعنتي، كان في استثناء يومه ذلك، أو قال: ذلك اليوم "
-
٥٬٠٨٨
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا أبو مودود، عمن سمع، أبان بن عثمان، يقول: سمعت عثمان يعني ابن عفان، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء، حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي»، وقال: فأصاب أبان بن عثمان، الفالج، فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال له: «ما لك تنظر إلي؟ فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها»
-
٥٬٠٨٩
حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، حدثنا أنس بن عياض، قال : حدثني أبو مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه لم يذكر قصة الفالج
-
٥٬٠٩٠
حدثنا العباس بن عبد العظيم، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه قال لأبيه: يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثا، حين تصبح، وثلاثا حين تمسي»، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته، قال عباس فيه: وتقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، فتدعو بهن» فأحب أن أستن بسنته قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوات المكروب «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت، وبعضهم يزيد على صاحبه»
-
٥٬٠٩١
حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن سهيل، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح سبحان الله العظيم، وبحمده، مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق بمثل ما وافى»
References and details are on the sources page.