Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

8

Chapter

باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة

18 entries

  1. athar

    قال أبو العالية: {مطهرة} [البقرة: 25]: «من الحيض، والبول، والبزاق»، {كلما رزقوا} [البقرة: 25]: «أتوا بشيء ثم أتوا بآخر»، {قالوا هذا الذي رزقنا من قبل} [البقرة: 25]: «أتينا من قبل»، {وأتوا به متشابها} [البقرة: 25]: «يشبه بعضه بعضا ويختلف في الطعوم» {قطوفها} [الحاقة: 23]: «يقطفون كيف شاءوا» {دانية} [الأنعام: 99]: «قريبة» {الأرائك} [الكهف: 31]: «السرر» وقال الحسن: «النضرة في الوجوه والسرور في القلب» وقال مجاهد: {سلسبيلا} [الإنسان: 18]: «حديدة الجرية»، {غول} [الصافات: 47]: «وجع البطن»، {ينزفون} [الصافات: 47]: «لا تذهب عقولهم» وقال ابن عباس: {دهاقا} [النبأ: 34]: «ممتلئا»، {كواعب} [النبأ: 33]: «نواهد» الرحيق: «الخمر» التسنيم: «يعلو شراب أهل الجنة»، {ختامه} [المطففين: 26]: «طينه» {مسك} [المطففين: 26]، {نضاختان} [الرحمن: 66]: «فياضتان»، يقال: {موضونة} [الواقعة: 15]: منسوجة، منه وضين الناقة، والكوب: ما لا أذن له ولا عروة، والأباريق: ذوات الآذان والعرى. {عربا} [الواقعة: 37]: «مثقلة»، واحدها عروب، مثل صبور وصبر، يسميها أهل مكة العربة، وأهل المدينة الغنجة، وأهل العراق الشكلة " وقال مجاهد: {روح} [يوسف: 87]: جنة ورخاء، والريحان: الرزق، والمنضود: الموز، والمخضود: الموقر حملا، ويقال أيضا: لا شوك له، والعرب: المحببات إلى أزواجهن، ويقال {مسكوب} [الواقعة: 31]: جار، {وفرش مرفوعة} [الواقعة: 34]: بعضها فوق بعض، {لغوا} [مريم: 62]: باطلا، {تأثيما} [الواقعة: 25]: كذبا، {أفنان} [الرحمن: 48]: أغصان، {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54]: ما يجتنى قريب، {مدهامتان} [الرحمن: 64]: سوداوان من الري "

  2. ٣٬٢٤٠

    حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات أحدكم، فإنه يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي، فإن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار»

  3. ٣٬٢٤١

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا سلم بن زرير، حدثنا أبو رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء»

  4. ٣٬٢٤٢

    حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قال: " بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب فذكرت غيرته فوليت مدبرا، فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله "

  5. ٣٬٢٤٣

    حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا همام، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يحدث عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس الأشعري، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخيمة درة، مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون» ، قال: أبو عبد الصمد، والحارث بن عبيد، عن أبي عمران ستون ميلا

  6. ٣٬٢٤٤

    حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين»

  7. ٣٬٢٤٥

    حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يمتخطون، ولا يتغوطون، آنيتهم فيها الذهب، أمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان، يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا»

  8. ٣٬٢٤٦

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرئ منهم زوجتان، كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن، يسبحون الله بكرة وعشيا، لا يسقمون، ولا يمتخطون، ولا يبصقون، آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الألوة - قال أبو اليمان: يعني العود -، ورشحهم المسك " وقال مجاهد: الإبكار: أول الفجر، والعشي: ميل الشمس إلى أن - أراه - تغرب

  9. ٣٬٢٤٧

    حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا فضيل بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليدخلن من أمتي سبعون ألفا، أو سبع مائة ألف، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر»

  10. ٣٬٢٤٨

    حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس رضي الله عنه، قال: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم جبة سندس وكان ينهى عن الحرير فعجب الناس منها فقال: «والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا»

  11. ٣٬٢٤٩

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما ، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بثوب من حرير فجعلوا يعجبون من حسنه ولينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا»

  12. ٣٬٢٥٠

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها»

  13. ٣٬٢٥١

    حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها»

  14. ٣٬٢٥٢

    حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، واقرءوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة: 30]

  15. ٣٬٢٥٣

    ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب "

  16. ٣٬٢٥٤

    حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم «أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على آثارهم كأحسن كوكب دري في السماء إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا تباغض بينهم ولا تحاسد، لكل امرئ زوجتان من الحور العين، يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم»

  17. ٣٬٢٥٥

    حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال عدي بن ثابت: أخبرني قال: سمعت البراء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما مات إبراهيم قال: «إن له مرضعا في الجنة»

  18. ٣٬٢٥٦

    حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق، من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم» قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال: «بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين»

References and details are on the sources page.