Skip to content
٢

Chapter

باب مناقب قريش

6 entries

  1. ٣٬٥٠٠

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش: أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب معاوية، فقام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد، إلا كبه الله على وجهه، ما أقاموا الدين»

  2. ٣٬٥٠١

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا عاصم بن محمد، قال: سمعت أبي، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان»

  3. ٣٬٥٠٢

    حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم، قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان، فقال: يا رسول الله، أعطيت بني المطلب وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»،

  4. ٣٬٥٠٣

    وقال الليث، حدثني أبو الأسود محمد، عن عروة بن الزبير، قال: ذهب عبد الله بن الزبير مع أناس من بني زهرة إلى عائشة، «وكانت أرق شيء عليهم، لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  5. ٣٬٥٠٤

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن سعد، قال: يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن أبيه، قال: حدثني عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قريش، والأنصار، وجهينة، ومزينة، وأسلم، وأشجع، وغفار موالي، ليس لهم مولى دون الله ورسوله»

  6. ٣٬٥٠٥

    حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، قال: كان عبد الله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئا مما جاءها من رزق الله إلا تصدقت، فقال ابن الزبير: ينبغي أن يؤخذ على يديها، فقالت: «أيؤخذ على يدي، علي نذر إن كلمته»، فاستشفع إليها برجال من قريش، وبأخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فامتنعت، فقال له الزهريون أخوال النبي صلى الله عليه وسلم، منهم عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، والمسور بن مخرمة: إذا استأذنا فاقتحم الحجاب، ففعل فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين، فقالت: «وددت أني جعلت حين حلفت عملا أعمله فأفرغ منه»

References and details are on the sources page.