Chapter
باب قصة فاطمة بنت قيس
4 entries
-
athar
وقول الله: {واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، وتلك حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} [الطلاق: 1]، {أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم، ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن} [الطلاق: 6]- إلى قوله - {بعد عسر يسرا} [الطلاق: 7]
-
٥٬٣٢١
حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، أنه سمعهما يذكران: أن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم، فانتقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة: «اتق الله وارددها إلى بيتها» قال مروان - في حديث سليمان -: إن عبد الرحمن بن الحكم غلبني، وقال القاسم بن محمد: أوما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ قالت: «لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة»، فقال مروان بن الحكم: إن كان بك شر، فحسبك ما بين هذين من الشر
-
٥٬٣٢٣
حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «ما لفاطمة ألا تتقي الله» يعني في قولها: لا سكنى ولا نفقة
-
٥٬٣٢٥
حدثنا عمرو بن عباس، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال عروة بن الزبير لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم، طلقها زوجها البتة فخرجت؟ فقالت: «بئس ما صنعت» قال: ألم تسمعي في قول فاطمة؟ قالت: «أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث» وزاد ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عابت عائشة، أشد العيب، وقالت: «إن فاطمة كانت في مكان وحش، فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها النبي صلى الله عليه وسلم»
References and details are on the sources page.