Skip to content
١٣

Chapter

باب: المكثرون هم المقلون

2 entries

  1. athar

    وقوله تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها، وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صنعوا فيها، وباطل ما كانوا يعملون} [هود: 16]

  2. ٦٬٤٤٣

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: خرجت ليلة من الليالي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده، وليس معه إنسان، قال: فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني، فقال: «من هذا» قلت: أبو ذر، جعلني الله فداءك، قال: «يا أبا ذر تعاله» قال: فمشيت معه ساعة، فقال: «إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا من أعطاه الله خيرا، فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه، وعمل فيه خيرا» قال: فمشيت معه ساعة، فقال لي: «اجلس ها هنا» قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة، فقال لي: «اجلس ها هنا حتى أرجع إليك» قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه، فلبث عني فأطال اللبث، ثم إني سمعته وهو مقبل، وهو يقول: «وإن سرق، وإن زنى» قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله جعلني الله فداءك، من تكلم في جانب الحرة، ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا؟ قال: " ذلك جبريل عليه السلام، عرض لي في جانب الحرة، قال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت: يا جبريل، وإن سرق، وإن زنى؟ قال: نعم " قال: قلت: وإن سرق، وإن زنى؟ قال: «نعم، وإن شرب الخمر» قال النضر: أخبرنا شعبة، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، والأعمش، وعبد العزيز بن رفيع، حدثنا زيد بن وهب، بهذا، قال أبو عبد الله: «حديث أبي صالح، عن أبي الدرداء، مرسل لا يصح، إنما أردنا للمعرفة، والصحيح حديث أبي ذر»، قيل لأبي عبد الله: " حديث عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء، قال: مرسل أيضا لا يصح، والصحيح حديث أبي ذر " وقال: " اضربوا على حديث أبي الدرداء هذا: إذا مات قال: لا إله إلا الله، عند الموت "

References and details are on the sources page.