Chapter
باب الاعتراف بالزنا
3 entries
-
٢٬٣٦١
أخبرنا أبو عاصم، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن جابر، أن رجلا من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه أنه زنى، فشهد على نفسه أنه زنى، أربعا «فأمر برجمه، وكان قد أحصن»
-
٢٬٣٦٢
أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن سماك، أنه سمع جابر بن سمرة، يقول: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بماعز بن مالك رجل قصير في إزار ما عليه رداء، ورسول الله صلى الله عليه وسلم متكئ على وسادة على يساره، فكلمه فما أدري ما يكلمه به، وأنا بعيد منه بيني وبينه القوم، فقال: «اذهبوا به فارجموه» ثم قال: «ردوه» فكلمه أيضا، وأنا أسمع غير أن بيني وبينه القوم، ثم قال: «اذهبوا به فارجموه» ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب وأنا أسمعه، ثم قال: «كلما نفرنا في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة من اللبن؟ والله لا أقدر على أحد منهم إلا نكلت به»
-
٢٬٣٦٣
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، قالوا: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله فقال: خصمه وكان أفقه منه صدق اقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي يا رسول الله أن أتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل». فقال: إن ابني كان عسيفا على أهل هذا، فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، وإني سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم، فقال: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام. ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها، فإن اعترفت فارجمها، فاعترفت، فرجمها "
References and details are on the sources page.