There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
باب: في فضل سورة البقرة وآل عمران
4 entries
-
٣٬٤٣٤
حدثنا أبو نعيم، حدثنا بشير هو ابن المهاجر، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: «تعلموا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة». ثم سكت ساعة، ثم قال: " تعلموا سورة البقرة، وآل عمران، فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان، أو فرقان من طير صواف. وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا "
-
٣٬٤٣٥
حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية، عن أبي يحيى سليم بن عامر، أنه سمع أبا أمامة، يقول: " إن أخا لكم أري في المنام أن الناس يسلكون في صدع جبل وعر طويل، وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان تهتفان: هل فيكم من يقرأ سورة البقرة؟ هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟ فإذا قال الرجل: نعم، دنتا بأعذاقهما حتى يتعلق بهما، فتخطران به الجبل " قال أبو محمد: " الأعذاق: الأغصان "
-
٣٬٤٣٦
حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قرأ رجل عند عبد الله البقرة، وآل عمران، فقال: «قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى»
-
٣٬٤٣٧
حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن الجريري، عن أبي عطاف، عن كعب، قال: " من قرأ البقرة، وآل عمران، جاءتا يوم القيامة تقولان: ربنا لا سبيل عليه "
References and details are on the sources page.