Skip to content
٢

Chapter

باب ما جاء في العتمة والصبح

3 entries

  1. ٥

    حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما» أو نحو هذا

  2. ٦

    وحدثني عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي بطريق، إذ وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له» وقال: "الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله " وقال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا»

  3. ٧

    وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن عمر بن الخطاب فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وأن عمر بن الخطاب غدا إلى السوق. ومسكن سليمان بين السوق والمسجد النبوي فمر على الشفاء أم سليمان، فقال لها: «لم أر سليمان في الصبح». فقالت: إنه بات يصلي، فغلبته عيناه، فقال عمر: «لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة» وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، أنه قال: جاء عثمان بن عفان إلى صلاة العشاء فرأى أهل المسجد قليلا، فاضطجع في مؤخر المسجد، ينتظر الناس أن يكثروا. فأتاه ابن أبي عمرة فجلس إليه، فسأله: «من هو؟» فأخبره. فقال: ما معك من القرآن؟ فأخبره. فقال له عثمان: «من شهد العشاء فكأنما قام نصف ليلة. ومن شهد الصبح فكأنما قام ليلة»

References and details are on the sources page.