Chapter
باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع
13 entries
-
٢٬٧١٠ · ٥٦
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لعثمان، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا - جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، حدثني البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا أخذت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إني أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، واجعلهن من آخر كلامك، فإن مت من ليلتك، مت وأنت على الفطرة قال: فرددتهن لأستذكرهن فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت، قال: " قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت "
-
in-book
٥٦
وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الله يعني ابن إدريس، قال: سمعت حصينا، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث، غير أن منصورا أتم حديثا، وزاد في حديث حصين وإن أصبح أصاب خيرا
-
٢٬٧١٠ · ٥٧
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، ح وحدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سعد بن عبيدة، يحدث عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر رجلا إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة» ولم يذكر ابن بشار في حديثه: من الليل،
-
٢٬٧١٠ · ٥٨
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: «يا فلان إذا أويت إلى فراشك» بمثل حديث عمرو بن مرة، غير أنه قال: «وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبت خيرا»،
-
in-book
٥٨
حدثنا ابن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء بن عازب، يقول: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بمثله، ولم يذكر: «وإن أصبحت أصبت خيرا»
-
٢٬٧١١ · ٥٩
حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أخذ مضجعه قال: «اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت» وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور»
-
٢٬٧١٢ · ٦٠
حدثنا عقبة بن مكرم العمي، وأبو بكر بن نافع، قالا: حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن خالد، قال: سمعت عبد الله بن الحارث، يحدث عن عبد الله بن عمر، أنه أمر رجلا، إذا أخذ مضجعه قال: «اللهم خلقت نفسي وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية» فقال له رجل: أسمعت هذا من عمر؟ فقال: من خير من عمر، من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن نافع في روايته: عن عبد الله بن الحارث ولم يذكر: سمعت
-
٢٬٧١٣ · ٦١
حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، قال: كان أبو صالح يأمرنا، إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: «اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر» وكان يروي ذلك عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم،
-
٢٬٧١٣ · ٦٢
وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، حدثنا خالد يعني الطحان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا، أن نقول، بمثل حديث جرير، وقال: «من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها»،
-
٢٬٧١٣ · ٦٣
وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن أبي عبيدة، حدثنا أبي، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها: " قولي: اللهم رب السماوات السبع " بمثل حديث سهيل، عن أبيه
-
٢٬٧١٤ · ٦٤
وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عبيد الله، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فليأخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسم الله، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع، فليضطجع على شقه الأيمن، وليقل: سبحانك اللهم ربي بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي، فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين "،
-
in-book
٦٤
وحدثنا أبو كريب، حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد، وقال: " ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، فإن أحييت نفسي، فارحمها "
-
٢٬٧١٥ · ٦٤
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أوى إلى فراشه، قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي»
References and details are on the sources page.